الشيخ علي الكوراني العاملي

394

الولادات الثلاث ( ط 2 - 1440 ه - )

وقد روى الحديث من مصادرنا : كامل الزيارة / 117 ، بسند صحيح ، وأمالي الصدوق / 299 . وفي تفسير فرات / 446 : ( وإن في بطنان الفردوس للؤلؤتان من عِرْق واحد ، لؤلؤة بيضاء ، ولؤلؤة صفراء ، فيهما قصور ودور ، في كل واحدة سبعون ألف دار : البيضاء منازل لنا ولشيعتنا ، والصفراء منازل لإبراهيم وآل إبراهيم ( عليهم السلام ) ) . وفي مشارق أنوار اليقين / 198 : ( يا علي ، محبوك جيران الله في الفردوس الأعلى . يا علي أنا ولي لمن والاك ، وعدو لمن عاداك . يا علي حربك حربي وسلمك سلمي ) . وفي أمالي الطوسي / 308 : ( عن جعفر بن محمد عن أبيهما عن جدهما ( عليهم السلام ) : قال رسول الله ( ( صلى الله عليه وآله ) ) : إن في الفردوس لعيناً أحلى من الشهد ، وألين من الزبد ، وأبرد من الثلج وأطيب من المسك ، فيها طينةٌ خلقنا الله عز وجل منها ، وخلق منها شيعتنا ، فمن لم يكن من تلك الطينة فليس منا ولا من شيعتنا ، وهي الميثاق الذي أخذ الله عز وجل على ولاية علي بن أبي طالب . قال عبيد : فذكرت لمحمد بن علي بن الحسين بن علي هذا الحديث ، فقال : صدقك يحيى بن عبد الله ، هكذا أخبرني أبي عن جدي عن النبي ( ( صلى الله عليه وآله ) ) ) . ( 7 ) شجرة طوبى العملاقة قال الله تعالى : الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ طُوبَى لَهُمْ وَحُسْنُ مَآبٍ . ( الرعد : 29 ) . ذكرت أحاديث الجنة أن الأشجار فيها تثمر أنواع الفواكه ، حتى تتشابه على أهل الجنة : كُلَّمَا رُزِقُوا مِنْهَا مِنْ ثَمَرَةٍ رِزْقاً قَالُوا هَذَا الَّذِي رُزِقْنَا مِنْ قَبْلُ وَأُتُوا بِهِ مُتَشَابِهاً . وأن أشجار الجنة مصانع نسيج ، تثمر ملابس بمقاسات أصحابها ، من سندس وإستبرق ، من أفخر القماش ! واتفقت الرواية على أن أعظمها وأكثرها تنوعاً في ثمارها وبركاتها : شجرة طوبى ، فهي شجرة عملاقة ، أصلها في بيت رسول الله ( ( صلى الله عليه وآله ) ) ، وترتفع علواً حتى ترى أعاليها من